– الفن: الماركسية وعلم الجمال.


هذه اطروحات تتناول مختلف الاشكاليات وكتبتها لدحض اطروحات بعض النقّاد المثاليين الذين يدّعون بأن الفن والجمال ليس لهما علاقة بالماركسية. إننا هنا نعرض طرحاً جدلياً بين الاختزالية للفنون في السياسة الثورية وبين محاولات خلع الفنون من العالم الذي يحكمه الاقتصاد السياسي، واتمنى ان تكون هذه الاطروحات  مفيدة لك أيها الرفيق / الرفيقة.    إن اهتمام الماركسيين بالفن هو ليس بالأمر الغريب، فالمنفستو – البيان الشيوعي – كُتب على يد فريدرك انجلز ، كما ورد في الرسائل المتبادلة بينهما. ولم يضع ماركس إلا اللمسات الأدبية في المانفستو. كانت الصور الفنيّة الشبحيّة من التراث الرومانسي في تلك الحقبة ، التي لها أثر كبير … متابعة قراءة – الفن: الماركسية وعلم الجمال.

– فائض


يقول ” بيار هاسنير ” : علينا أن نميز بين الدول الشمولية والحركات الشمولية والانفعالات الشمولية. أن تعيش في دولة شمولية, في مجتمع شمولي, تتحرك بشمولية, وتنفعل بشمولية. لا أفهم: لأجل ماذا توجد الشمولية؟ الشاعر الفرنسي, ماري جوزيف دوشينيه ( 1811 – 1764 ) , عندما أسره الفانديون أمروه بأن يهتف ” عاش الملك ” فهتف: عاشت الجمهورية , فقتلوه, وأصبح بطلاً من أبطال الشعب. تخيل معي ……….. . . . . . . تخيلت؟ إنها البداية فقط! يطرح ” ريجيس ديبراي ” سؤالاً مهماً : ” ما الشيء الذي يستطيع تحويل جمعاً من الأنانيات إلى ( نحن ) فريدة … متابعة قراءة – فائض

– بعد مئة عام من العزلة.


مئة عام من العزلة القاسية المتعمَّدة بدت كافية لحجب مذكرات الكاتب الأميركي الكبير، مارك تواين، عن العالم. كان ذلك بقرار شخصي منه أوصى فيه بألا تُنشر سيرته الذاتية إلا بعد قرن كامل من وفاته. وهكذا كان. وتنفيذًا لهذه الرغبة التي قبعت في الأدراج عقودًا عشرة من دون أن تفقد شيئًا من توهجها، آلت “مطبوعات جامعة كاليفورنيا” في الولايات المتحدة على نفسها أن تخرج هذه المذكرات من الظلال القاتمة إلى الضوء الساطع في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وتشتمل على أجزاء ثلاثة تصدر تباعًا في تواريخ متباعدة. وكانت مقتطفات متفرقة من هذه السيرة الذاتية قد أفرج عنها في الأعوام 1924، 1940 و1959. … متابعة قراءة – بعد مئة عام من العزلة.

مذكّرة الضابط / تولستوي


وإذا شكّك أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي, لو عُلَّق في عنقه حجر الرحى، وزجَّ في لجَّة البحر. الويلٌ للعالم من الشكوك! فإنها لا بدَّ أن تقع الشكوك، ولكن ويلٌ لذلك الإنسان الذي تقع الشكوك عن يده! إنجيل متَّى: 18، 6-7 في جميع ثكنات الجنود هناك ما يسمَّى “مذكِّرة الجندي” معلَّقة على الجدار، ألَّفها الجنرال دراغوميروفي. هذه المذكِّرة عبارة عن مجموعة من الأقوال العسكرية الشعبية الهجومية الغبية المتصنِّعة، والممزوجة مع اقتباسات تجديفية من الكتاب المقدَّس. يتم إيراد آيات من الكتاب المقدَّس لتأكيد أنَّ على الجنود أن يقتلوا أعداءهم، ويفترسوهم بأسنانهم: «إذا انكسرت الحربة فاضرب بكعب البندقية، وإذا خذلك كعب البندقية فاضرب بقبضتيك، … متابعة قراءة مذكّرة الضابط / تولستوي

– المثقفون والسلطة: حوار بين ميشيل فوكو و جيل دولوز.


– 0 – – 1 – فوكو: قال لي أحد المأويين, افهم جيدا لماذا سارتر يناضل معنا، ولماذا يمارس السياسة وبأي معنى واتجاه يقوم بذلك، وأنت إلى حد ما، افهم ذلك قليلاً لأنك طرحت دائما مشكلة الحجز. ولكني يا دولوز لا افهم ذلك. حقيقة, هذا السؤال فاجأني كثيرا، لان الأمر بالنسبة لي جداً واضح. دولوز: لأنه ربما بدأنا نعيش بطريقة جديدة علاقات النظرية والممارسة. كنا مرة نعتقد أو نرى وندرك الممارسة بوصفها تطبيق للنظرية، بوصفها نتيجة، ومرة على العكس كمقدمة للنظرية، أو بوصفها هي ذاتها مبدعة لشكل من النظرية القادمة. كنا، بشكل عام ندرك علاقتهما في شكل من العملية الكلية … متابعة قراءة – المثقفون والسلطة: حوار بين ميشيل فوكو و جيل دولوز.

– لماذا نحن ماركسيون؟


– 0 – ولد آلان وودز في سوانسي، ويلز، سنة 1944. وهو حاليا يعيش بلندن. سياسي وكاتب تروتسكي، وقائد للتيار الماركسي الأممي. حاصل على شهادة الدراسات العليا في فقه اللغة الروسية والسلافية من جامعات ساسكس (بريطانيا) وصوفيا (بلغاريا). ورئيس تحرير مجلة النداء الاشتراكي وموقع الدفاع عن الماركسية. – 1 – لقد مر عقدان من الزمن منذ أن نشر فرانسيس فوكوياما كتابا بعنوان “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”، معلنا الانتصار النهائي لاقتصاد السوق والديمقراطية البرجوازية. بدا كما لو أن هذه الفكرة قد تأكدت بفعل ما يقرب من 20 سنة من ازدهار الأسواق وارتفاع النمو الاقتصادي دون انقطاع تقريبا. وصار السياسيون ومحافظو البنوك … متابعة قراءة – لماذا نحن ماركسيون؟

الإنتهازيّة بين النخب الليبرالية و الاحزاب الثورية / نون.


– 0 – – 1 – إنّ العلاقة الطرديّة بين النخبة الليبرالية و مسألة التحزّب الثوري هي ليست بظاهرة حديثة ، بل لها تاريخ طويل. و يرى الكثير ممن ينتمون للتيارات الليبراليّة بأن التحزّب الثوري ماهو الا انعكاس لفئة انتهازيّة تريد ان تستأثر بالسلطة على حساب الجماهير التي اشعلت الثورات بأرادتها العفويّة. و هذا يعود للتنظير البحت من دون العودة الى تاريخ الممارسة الثورية و علاقتها الجذريّة بالطبقة ، فالانتهازيّة هي في الاساس ممارسة متجذّرة في الاحزاب الليبراليّة مع كل حملة انتخابيّة تروّج للأحلام و الوعود الكاذبة و تؤثّر سلبياً على الوعي الجماهيري. فهي اذاً ليست ظاهرة ثوريّة ، بل … متابعة قراءة الإنتهازيّة بين النخب الليبرالية و الاحزاب الثورية / نون.